Showing posts with label Arabic Paper. Show all posts
Showing posts with label Arabic Paper. Show all posts

Thursday, 20 June 2013

أحاديث في فضل القرآن الكريم


 أهل القرآن هم أهل الله
  • عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته). (صحيح الجامع2165)
  • حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه). (صحيح مسلم)
صاحب القرآن يرتقى في درجات الجنة بقدر ما معه من القرآن
  • عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يقال لصاحب القران اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها). (صحيح الجامع8122)
القرآن يقدم صاحبه عند الدفن
  • حديث جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول : أيهم أكثر أخذاً للقرآن؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد. (صحيح البخاري)
نزول الملائكة والسكينة والرحمة للقرآن وأهله
  • حديث أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده). (صحيح مسلم)
مضاعفة ثواب قراءة الحرف الواحد من القرآن أضعافاً كثيرة
  • حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (الم) حرف ولكن : ألف حرف ولام حرف ، وميم حرف). (صحيح الجامع 6469)
إكرام حامل القرآن من إجلال الله تعالى

  • عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط ) . (حسن) (صحيح الجامع 2199)

صاحب القرآن يلبس حلة الكرامة وتاج الكرامة

  • حديث أبى هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يجيء صاحب القرآن يوم القيامة ، فيقول : يا رب حله ، فيلبس تاج الكرامة . ثم يقول : يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه ، فيقال اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة ) .(حسن) (صحيح الجامع8030)

القرآن يرفع صاحبه
  • قال عمر رضي الله عنه : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال : ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ) . (صحيح مسلم)
(يرفع بهذا الكتاب): أي بقراءته والعمل به (ويضع به) : أي بالإعراض عنه وترك العمل بمقتضاه.
خيركم من تعلم القرآن وعلمه
  • حديث عثمان رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه). (صحيح البخاري)
وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن
  • قال طلحة بن مصرف : سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى ؟ فقال : لا . فقلت : كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية ؟ قال : ( أوصى بكتاب الله) . (صحيح البخاري)
قال الحافظ : قوله ( كيف كتب على الناس الوصية ) أو كيف ( أمروا بالوصية ) أي كيف يؤمر المسلمون بشيء ولا يفعله النبي صلى الله عليه وسلم.
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لتلاء القرآن بالرحمة
  • حديث ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبراً ليلاً . فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة وقال : ( رحمك الله إن كنت لأواهاً تلاء للقرآن ) وكبر عليه أربعاً. (قال الترمذي : حديث حسن)
فضل حافظ القرآن
  • حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر). (البخاري ومسلم)
فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه
  • حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد فله أجران) . (البخاري ومسلم)
أذِن الله تعالى لمن يتغنى بالقرآن
  • حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما أذِن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن). (البخاري ومسلم)
غبطة صاحب القرآن
  • عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار ).(البخاري ومسلم)
حفظ القرآن خير من متاع الدنيا
  • عن عقبة بن عامر الجهني قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال : ( أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان والعقيق فيأخذ ناقتين كوماوين زهراوين بغير إثم بالله ولاقطع (قطيعة) رحم ؟ ) قالوا : كلنا يا رسول الله ، قال : (فلئن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خيرا له من ناقتين وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن من الإبل). رواه مسلم
فضائل متنوعة
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول : يا ويله ) وفي رواية (ياويلى) (أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار). (صحيح مسلم)
الله تعالى يباهى بالمجتمعين على القرآن الملائكة
  • عن معاوية رضى الله عنه : أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال : ( ما يجلسكم ؟ ) فقالوا : جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده على ما هدانا الإسلام ، و من علينا به . فقال : (أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة). (صحيح مسلم)
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عليّ إنها ستكون فتنة، فقلت: وما المخرج منها يا رسول الله؟... قال: كتاب الله عز وجل، فيه نبأ ما قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما بعدكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تلتبس به الألسن ولا تزيغ به الأهواء ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا يشبع منه العلماء ولا تنقضي عجائبه ، وهو الذي لم يتناه الجن إذ سمعته أن قالوا: { إنا سمعنا قرآنا عجبا } من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن اعتصم به فقد هدي إلى صراط مستقيم.
  • يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به. تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال. ما نسيتهن بعد. قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان. بينهما شرق. أو كأنهما حزقان من طير صواف. تحاجان عن صاحبهما.
  • إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب.
  • الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه وهو يشتد عليه فله أجران
  • إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب يقول: هل تعرفني؟ فيقول له: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن، الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل [تجارة]، قال: فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين، لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: يأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال: اقرأ واصعد في [درج] الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام (يقرأ) هذا كان أو ترتيلا
  • أن النبي «صلى الله عليه وسلم» قال «إن الله تعالى يرفع بهذا الكلام أقواما ويضع به آخرين» رواه مسلم
  • يقول الله سبحانه وتعالى: ( من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله سبحانه وتعالى عن سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه) رواه الترمذي
  • أن رسول الله قال من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس الله والديه تاجا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا فما ظنكم بالذي عمل بهذا)رواه أبو داود
  • عن النبي قال اقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعي القرآن وإن هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن ومن أحب القرآن فليبشر.

Thursday, 11 October 2012

مختارات من حكم الإمام الشافعي

اصبر على مـر الجفـا من معلم ... فإن رسوب العلم في نفراته
ومن لم يذق مر التعلم ساعــة ... تجرع ذل الجهل طول حياته
ومن فاتـه التعليم وقـت شبابــه ... فكبّر علــيه أربـعــا لوفاتــه
وذات الفتى والله ِ بالعلم والتقى ... إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته
Be patient over the teacher’s strictness and harshness
For the stores of knowledge are present in his harshness
Whoever does not taste the humility of learning, even for an hour
Will drink the humility of ignorance for the rest of his life
For ...him who misses out on learning in his youth,
Then announce four takbirs over him for his death is due
By Allah, the life of a youth is by knowledge and piety
If they are not present, then nothing can express his existence

Saturday, 11 June 2011

موضوع البدعة والخرافات

Oleh: Alex Nanang Agus Sifa (Khulashah dalam mata kuliah Bid'ah dan Khurafat semester 4)


1.   معنى السنة لغة واصطلاحا.
2.   معنى البدعة عند الإمام الشاطبى.
3.   البدعة مجالها الدين.
4.   الاختراع ينبغى أن يكون فى شؤون الدنيا.
5.   ماكان له أصل فى الشرع لا يعد بدعة.
6.   مضاهاة الطريقة الشرعية.
7.   البدعة يقصد بها المبالغة فى التعبد          
8.   تقسيم العلماء للبدعة والقول الأصوب فى  ذلك.
9.   ماذا شدد الإسلام فى أمر البدعة ؟
10.          إنكار البدع ومحاربتها هو الذى حفظ الإسلام.
11.          بعض تحريفات صاحب  المقال.
       

1. معنى السنة لغة واصطلاحا

-       السنة لغة : الطريقة المسلوكة, محمودة كانت أو مذمومة.
v   هناك سنتان : الحسنة والسيئة.
-       الدليل : رواه مسلم وغيره : من سن فى الإسلام سنة حسنة, فله أجرها وأجر من عمل بها بعده, من غير أن ينقص من أجورهم شئ, ومن سن فىالإسلام سنة سيئة, كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده, من غير أن ينقص من أوزارهم شيئ.

v   السنة عند الفقهاء والأصوليين والمحدثين
1.   عند الفقهاء : يراد بها أحد الأحكام الشرعية.
2.   عند الأصوليين : ماجاء عن النبى ص.م من قول, أو فعل, أو تقرير.
3.   والمحدثين : ما أضيف إلى النبى ص.م. من قول, أو فعل, أو تقرير, أو وصف خَلقى أو خُلقى أو سيرة.
4.   أهل الشرع : ما سنه النبى ص.م. وشرعه لأمته, فى مقابل ماابتدعه المبتدعون من بعده,

v   دليل السنة
-       ” وإنه من يعش منكم فسيرى  اختلافا كثيرا, فعليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين, عضوا عليها بالنواجد, وإياكم ومحدثات الأمور, فإن كل بدعة ضلالة “ رواه أبوداود والترمذى.
-       ” فإن خير الحديث كتاب الله, وخير الهدى هدى محمد ص.م. وشر الأمور محدثاتها, وكل بدعة ضلالة ” رواه مسلم.
-       "لقد تركتكم على مثل البيضاء, ليلها كنهارها, لا يزيغ عنهاإلا هالك ” رواه ابن ماجه والحاكم.



2. معنى البدعة عند الشاطبى
-       البدعة : طريقة فى الدين مخترعة, تضاهى الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة فى التعبد لله سبحانه.
3. البدعة مجالها الدين
وقد تحدد من خلال هذا التعريف , أن البدعة مجالها ليس الدنيا, فهى : طريقة فى الدين مخترعة ,
وفى بعض الروايات : من أحدث فى أمرنا ( ديننا ) ماليس منه فهو رد ( أى مردود على صاحبه ). رواه البخارى ومسلم وأبوداود وابن ماجه.
هناك حديثين يكمل أحدهما الآخر، حديث لا بد منه لأنه ميزان الباطن, وهو حديث ” إنما الأعمال بالنيات, وحديث لا بد منه لأنه ميزان الظاهر وهو حديث . ” من أحدث فى أمرنا ما ليس منه فهو رد ”

v   أمران يقابلان العمل
-       أن يقصد به وجه الله تبارك وتعالى.
-       أن تكون صورته على ما يريد الشرع.

v   ما أحسن العمل ؟
-       سئل الإمام الفضيل بن عياض الفقيه الزاهد عن قوله تعالى : ليبلوكم أحسن عملا ؟.
-       ما أحسن العمل ؟ قال : أخلصه وأصوبه.
-       قيل له : يا أبا على ما أخلصه وما أصوبه ؟ قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل, وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل, حتى يكون خالصا صوابا, والخالص : أن يكون لله, والصواب أن يكون على السنة. 

v  فى أى شئ الابتداع ؟ فى الدين.
الابتداع فى أمور العادات مخطئ.
الأشياء العادية لا يدخلها الابتداع.

v  لماذا لا يمكن أن يقال إن هذا الأمر من أمور الحياة بدعة ؟ لأن السلف من الصحابة والتابعين لم يفعلوه.

v  يظن بعض الناس أن كل ما فعله النبى سنة, هل هذا صحيح ؟
-       لا, لأن السنة منه ما ظهر فيه وجه القربة أو التقرب إلى الله سبحانه وتعالى.
        مثال ذلك أنه كان فى بعض الأحيان يصلى ركعتى الفجر ويضطجع على جنبه الأيمن.
-       ففهم بعض العلماء ومنهم ابن حزم أنه لا بد من الاضطجاع على الجانب الأيمن, فقالت عائشة فيما روى عنها :“ إن النبى ص.م .لم يضطجع  لسنة ولكنه كان يدأب ليلته فيستريح.
  
v  كيف رأيكم ؟
بعض الناس يرى أن الأكل بالملعقة, أو بالشوكة, أو الجلوس على مائدة – طاولة وحولها كراسى – بدعة, وهذا غلو, فإن هذه من العادات التى تختلف باختلاف الأعوام والبيئات والأحوال.
النبى ص.م. كان يأكل على عادة قومه, وبخاصة ما وافق طبيعته ص.م. هل يعتبر من أكل وهو على مقعد, أو أكل بملعقة, أن هذا بدعة فى الدين.
هيا نفكر !
فى مرة من المرات ناقش دكتور يوسف القرضاوى باحث كبير وهو ممن يكتبون عى المجلات وأحيانا يكتب فى الإسلاميات فى مسألة الأكل باليمين, قال هذه ليست سنة, لأنها من الأشياء العادية, قال : لا, هنا نقف, مسألة الأكل بالملعقة وبالشوكة , وعلى الأرض أو على الطاولة, هذه مسألة تتعلق بالفعل, وكل إنسان يفعل ما يفعله قومه, ما لم يظهر فيه وجه القربة, أو وجه  السنية المقصودة, أما مسألة الأكل باليمين, فهنا يبدو أن هناك قصدا  للنبى ص.م.لأنه أمر غلاما“ يا غلام سم الله, وكل بيمينك, وكل مما يليك ” والحديث الآخر : ” لا يأكلن أحدكم  بشماله , ولا يشربن بها, فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها“. رواه مسلم.


v  سبب الابتداع عند حسن البنا
1.   اتباع الهوى ولذا سموا أهل الأهواء قال تعالى : فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما بشابه منه . آل عمران : 7
2.   القصور فى العلم وعدم الرسوخ فيه. قال تعالى : والراسخون فى العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا. آل عمران : 7

v  تعريف البدعة عند أهل العلم
-       قال الربيع : قال الشافعى : المحدثات ضربان :
1.   ما أحدث يخالف كتابا أو سنة أو إجماعا أو أثرا فهذه البدعة الضلالة.
2.   ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لأحد, فهى محدثة غير مذمومة.
    ويقول البدعة بدعتان : محمودة و مذمومة.
-       ويقول ابن حزم رحمه الله : البدعة فى الدين لكل ما لم يأت فى القرآن ولا عن رسول الله ص.م .
-       ويقول ابن العربى :
1.   المحدث قسمان محدث ليس له أصل إلا الشهوة والعمل بمقتضى الإرادة فهذا باطل مطلقا.
2.   ومحدث يحمل النظير إلى النظير فهذه سنة الخلفاء والأئمة الفضلاء.
-       ويقول الشيخ عبد الحق الدهلوى  : اعلم أن كل ما ظهر بعد رسول الله صِ.م. بدعة, وكل ماوافق أصول سنته وقواعدها أو قيس عليها فهو بدعة حسنة وكل ما خالفها فهو بدعة سيئة وضلالة.

v  تنقسم البدعة من حيث الحكم إلى صغيرة وكبيرة
-       البدعة الصغيرة : هى البدعة الجزئية الواقعة فى الفروع الجزئية بشرط أن تكون مبنية على شبهة تخيل  أنها شرع ودين, مثالها أن ينذر أن يصوم قائما.
-       البدعة الكبيرة فهى البدعة الكلية السارية فيما لا ينحصر من فروع الشريعة وهى التى يتحقق دخولها تحت الوعيد الوارد فى الكتاب والسنة .

v  ويشترط لبقاء البدعة أن لا يحدث من فاعلها :
1.   المداومة عليها وإلا تحولت إلى كبيرة.
2.   أن لا يدعو إليها لأن بالدعاء إليها يكثر فاعلها فيتحول بكثرة العاملين لها إلى كبيرة ( من سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمها )
3.   أن لا يستحقرها فإن ذلك استهانة بها والاستهانة بالذنب أعظم من الذنب.

v  تقسيم البدعة باعتبار النوع إلى ثلاثة
1.   البدعة الإضافية :  وهى ما شرعت بأصلها دون وصفها وذلك كما يقول الشاطبى ” أن لها شائبتين إحداها لها من الأدلة متعلق فلا تكون من تلك الجهة بدعة, والأخرى ليس لها متعلق إلا مثل ما للبدعة الحقيقية.
       
v  وبهذا النوع من البدع هو مثار الخلاف بين العلماء وله أمثلة كثيرة منها :
-       باعتبار الوقت والكيفية كصلاة ليلة النصف من شعبان, وذلك أن الصلاة مشروعة لكن إذا نظرت إلى ما عرض لها من التزام بالوقت المخصص والكيفية المخصصة نجدها بدعة.
-       وباعتبار إخراجه عن وصفه الشرعى مثل التلحين  فى الاذان . فالاذان مشروع وباعتبار ما عرض له من إخراج كلماته عن أوضاعها العربية وكيفياتها الشرعية محافظة على توقيع الألحان بدعة قبيحة.
-       وباعتبار وصفه فى غير موضعه مثل رفع الصوت بالذكر والقرآن أمام الجنازة فالذكر باعتبار ذاته مشروع وكذا القرآن باعتبار ذاته مشروع, وباعتبار ما عرض له من رفع الصوت غير مشروع وكذا وضعه فى غير الموضع غير مشروع فهو مبتدع من جهة موضعه ومن جهة كيفيته.
2.   البدعة التركية : وهى ترك الفعل الحلال بالشرع – من غير اعتبار شرعى – تدينا لما فيه من المعارضة للشارع فى شرعية التحليل وذلك مثل : ترك كثير من العباد والمتصوفة تناول الطيبات تنسكا وتعبدا لله لتعذيب النفس وحرمانها تشبها بعباد  اليهود والنصارى, ومن نحا نحوهم وفى مثل هؤلاء أنزل الله عز وجل  ” يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ”. المائدة : 87 . فقد نهى عن تحريم الحلال وبين أن ذلك
        اعتداء والله لا يحب المعتدين. ولمثل هؤلاء قال النبى عليه الصلاة والسلام لمن أراد أن يفعل      
       ذلك بقوله ” مابال أقوام يقول أحدهم كذا وكذا لكنى أصوم وأفطر وأنام وأقوم .... وأتزوج  
        النساء فمن رغب 
   
        عن سنتى فليس منى ” متفق عليه من حديث أنس, فإذا كان من منع نفسه من تناول ما أحل  
      الله من غير عذر شرعى فهو خارج عن سنة النبى ص.م. والعامل بغير السنة تدينا هو المبتدع
      بعينه.    
3.   بدعة الالتزام فىالعبادات المطلقة. وهى تحديد ما أطلقه الشارع من الأقوال والأفعال بزمان أو مكان أو عدد لم يكن الشارع حدده بذلك وذلك مثل الذكر والاستغفار والصلاة على النبى ص.م. وغيرها فإن الشارع الحكيم شرعها ورغب فى الإكثار منها مطلقا من غير تحديد إلا بما قيده بخلف الصلوات أو حددها بزمن معين أو مكان محدود مما هو منصوص عليه,
v  محبة الصالحين
-       إن معتقد أهل السنة والجماعة فى الصالحين والأولياء من وجوب المحبة وإعطاء الولاء قائم على أساس ما أكرمهم الله عز وجل به من الاستقامة والتوفيق فى الطاعة والزيادة فى العلم والعمل والهداية للخلق على الحق.
-       وليس على اعتبار أنهم عنصر خاص متميز أو جماعة خاصة.
-       قال تعالى : ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين آمنوا وكانوا يتقون. يونس : 62- 63 .
-       وقوله  تعالى : ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم .

v   تعريف الصالحين
-       الصالحون جمع صالح : وهر كل من صلحت سريرته وعلانيته
-       قال الطبرى والنيسابورى : هو الذى صلح فى اعتقاده وفى عمله.
-       والصلاح ضد الفساد وتارة بالسيئة قال تعالى : خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا, وقال تعالى : ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها. والذين آمنوا وعملوا الصالحات.
وإصلاح الله تعالى للإنسان يكون تارة :
        - بخلقه إياه صالحا.
        - بإزالة مافيه من فساد بعد وجوده
        - بالحكم له بالصلاح.                
قال الله تعالى عن ” الإصلاح ”
 وأصلح بالهم. محمد : 2
 يصلح لكم أعمالكم. الأحزاب : 71
 وأصلح لى فى ذريتى. الأحقاف : 15
 إن الله لا يصلح عمل المفسدين. يونس : 81
 وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين وأدخلناهم    فى رحمتنا إنهم من الصالحين. الأنبياء : 85-86.
 ونبيا من الصالحين. آل عمران : 39
 توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين. يوسف : 101